وأعلنت المقاومة، في بيانٍ، أنّ الاستهداف جرى عبر ـ"سربٍ من المسيرات الانقضاضية، التي أصابت أهدافها بدقّة".
وشنّ حزب الله، أيضاً، هجوماً جوياً، عبر سربٍ مـن المسيرات الانقضاضية، استهدف تموضعاً لضباط جيش الاحتلال وجنوده في المقرّ المستحدث لقيادة الفرقة 146، في ثكنة "شراغا"، دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة، وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداءات والاغتيالات التي نفّذها العدو في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدويّ صفّارات الإنذار في 6 مستوطنات عند الحدود الشمالية، "خشية دخول طائرة معادية" من لبنان، مضيفةً أنّ "الوضع مُحزن في الشمال، فمستوطنة المنارة خُرّبت ودُمّرت".
وكانت المقاومة الإسلامية شنّت، فجر أمس الأحد، "رداً أولياً" على اغتيال القائد فؤاد شكر، عبر عددٍ كبير من المسيّرات في اتجاه عمق كيان الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت قاعدة "غليلوت" المركزية، التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، ووحدة "8200"، قرب "تل أبيب". واستهدفت أيضاً قاعدة الدفاع الجوي في "عين شيمر"، التي تبعد 40 كلم عن "تل أبيب".
....................
انتهى/185